![]() |
| زكريا الكاهن |
وقفت مذهولة وانا بقرأ ( لو1)
"طلبتك قد سمعت "الملاك وهو بيبشر زكريا وبيقوله الجملة دي ..
بصراحة كدة عشت الدور وخدت مكان زكريا وسألت ربنا :
انا : طلبة ايه اصلا
ربنا : طلبتك اللي كنت بتطلبها منى من سنين طويلة
انا : معلش يارب انا كبرت ومش فاكر فكرني بيها
ربنا : ان يكون عندك ابن يشيل اسمك
انا : ياه يارب انت لسة فاكر انا نسيت .. ده كان زمان دلوقتي خلاص مش هينفع
ربنا : انت نسيت بس انا منستش .. انا بس كنت مستني الوقت المناسب .." ملء الزمان "
انا : ازاي يارب بعد ما كبرت وعجزت وخلاص مبقتش قادر اعمل حاجة .. ليه مدتنيش الابن ده وقت قوتي وشبابي
ربنا : علشان اشتغل بضعفك .. وكان هو ده الوقت اللي انا اخترته
انا: بس انا خلاص نسيت طلبتي .. وحتى ان استجابت مش حاسس انى هكون فرحان بيها ذي ماكنت متوقع ووصلت لمرحلة اني خايف من كلام الناس لو اتنفذت طلبتي
ربنا: انا مصدر الفرح الحقيقي .." ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته "
كتير اوووي ربنا بيتأخر عن طلبتنا لدرجة اننا بننساها ..ونكيف نفسنا علي وضعنا كدة
بس ربنا فكرها كويس ... ومستني الوقت المناسب علشان يفاجئنا بيها ..(ده لو كانت خير لينا )
